تعتزم جمعية القلب السعودية استقبال طلبات مرضى القلب ذوي الحالات الحرجة من داخل وخارج المملكة، وقال رئيس الجمعية الدكتور هاني نجم لـ"الوطن" أمس: إن الجمعية تعتزم استقبال طلبات مرضى القلب ذوي الحالات الحرجة من داخل المملكة، سنأخذ الطلبات الخارجية الحرجة لعلاجها على أرض المريض إذا كان مناسباً من خلال برنامج خيري يتم تطويره لطالب العلاج بعد إنها الإجراءات اللازمة". كما تعتزم الجمعية تطوير موقعها على الإنترنت لاستقبال "الحالات العاجلة" التي تتطلب إجراء تنسيق لعمليات جراحية مستعجلة من داخل المملكة وخارجها مجاناً. وبيّن الدكتور نجم أن الجمعية ستشهد نقلة نوعية في عملها من خلال الإمكانيات التي وفرتها لها الجهات الداعمة من خلال تخصيص قطعة أرض لإنشاء مقر لها قريباً من قبل الجهات المعنية بالجمعية، والذي يتوقع أن يتم البدء في بنائه خلال الأسابيع المقبلة في مدينة الرياض. وقال إن المقر الجديد للجمعية سيشمل مبنى للإدارة، ومركزاً خاصاً للتدريب، والإنعاش القلبي الرئوي، ودورات للممارسين في تخصصات علاج القلب مثل "الجراحة، الأشعة المقطعية، الأشعة التشخيصية "القسطرة والدعامات" الأشعة الصوتية، التروية القلبية". وحول إجراء العمليات الجراحية للسعوديين داخل المراكز المتخصصة للقلب قال نجم "يمكن إجراء العمليات الجراحية للذين لا يوجد لديهم تأمين طبي ولا بمقدرتهم تحمل تكاليف إجراء العمليات الجراحية فهذا عمل إنساني، فلن تتردد الجمعية في إجراء الفحوصات للمرضى وإذا كان المريض يحتاج إلى إجراء عملية جراحية فستقوم الجمعية بإجراء ذلك داخل المراكز القلبية المتخصصة وتتحمل مصاريف العلاج". وحول الموارد المادية للجمعية، أشار إلى أنها قليلة وتحتاج إلى المزيد من الدعم من الجهات المختصة وأصحاب الخير "المتبرعين" لكي يتسنى للجمعية إجراء العمليات للمحتاجين وليس بمقدور الجمعية استقبال أعداد كبيرة "ولكن تستقبل حسب إمكانياتها، وقال "الجمعية لديها بعض الموارد المالية التي تستمدها من جامعة الملك سعود". وبيّن أنه منذ تكوين مجلس الإدارة الجديد للجمعية في شهر فبراير الماضي تم تحديث وتطوير أعمالها الداخلية والخارجية، إذ تم تكوين لجنة خاصة بعلاقات الجمعية الدولية، مؤكداً توطيد العلاقات مع الجمعيات العالمية مثل جمعية القلب الأمريكية، إضافة إلى وجود تبادل في المؤتمرات والمحاضرات، في حين تم تكوين لجان لاهتمامات الجمعية على الصعيد الداخلي شملت لجنة التعليم المستمر، لجنة المؤتمرات، اللجنة الخيرية، ولجنة تطوير المجلة الطبية التي تصدرها الجمعية باللغة الإنجليزية.
شهدت العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس مراسم حفل تسليم جائزة الشراكة العالمية لمكافحة العمى وجائزة الإنجاز الإقليمي للملكة العربية السعودية وسط حضور جمع غفير من الشخصيات العالمية والمنظمات الدولية الصحية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية (WHO) والوكالة الدولية لمكافحة العمي (IAPB) وذلك خلال انعقاد الاجتماع الثامن للجمعية العمومية للوكالة الدولية لمكافحة العمي.
وقد تسلم الجائزتين معالي وزير الصحة لدكتور حمد بن عبدالله المانع وقد سلمه الجائزة رئيس الوكالة الدولية لمكافحة العمى الدكتور قولابالي ناق راو وحضور سمو الامير عبدالعزيز بن احمد بن عبدالعزيز ال سعود. وقال المانع في كلمة ألقاها خلال مراسم الحفل أن المملكة العربي السعودية شهدت نهضة شاملة في كافة مجالات الحياة وعلى رأسها المجال الصحي وذلك بفضل الله تعالى ثم بالدعم اللامحدود من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين مما جعل المملكة تحتل مكان متميز في مجال الرعاية الصحية . وحيث ان 75% من حالات العمى يمكن علاجها أو تفاديها وأن علاج مسببات العمى وتصحيح البصر تعتبر من أفضل وسائل الرعاية الصحية فقد كان دافعاً لحكومة المملكة العربية السعودية لتشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة العمى برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالعزيز آل سعود وبمشاركة وزارة الصحة حيث تم وضع الخطة الخمسية لمكافحة العمى بالمملكة للأعوام من 2007 وحتى 2011م وذلك في إطار الدور الريادي الذي تقوم به المملكة في المجال الدوري دعماً لأنشطة مكافحة العمى وتحقيق للمبادرة العالمية للوقاية من العمى الرؤية 2020 . لقد كان للملكة العربية السعودية مدعومة من دول إقليم شرق المتوسط دوراً بارز في طرح مبادرة الرؤية 2020 الحق في الإبصار على الجمعية العمومية للمنظمة العالمية والتالي فقد تم إقرار هذه المبادرة في عام 2003م كما أنها أخذت على عاتقها مواصلة دعمها السخي وذلك من خلال العمل على استصدار قرارات تنفيذ هذه المبادرة وقد نجحت المملكة وبدعم من الدول الصديقة في الحصول على التأييد لمقترحاتها المتمثلة في العمل على إعطاء جهود مكافحة العمى الأولوية في نشاط المنظمة وبإدراج مكافحة العمى والإعاقة البصرية في الخطة الإستراتيجية المتوسطة الأجل (2008-2009م) وذلك ضمن القرار 25 للدورة التاسعة والخمسين للجمعية العامة كما عملنا في اجتماع الجمعية العامة الستين في عام 20006م على إدراج مكافحة الإعاقة البصرية وبصورة واضحة وقوية ضمن الهدف الإستراتيجي الثالث للخطة الإستراتيجية متوسطة المدى للأعوام (2008-2013م) وفي الجمعية العامة للمنظمة لهذا العام تم تأييد مقترح المملكة الخاص بوضع خطة عمل منفصلة لأنشطة مكافحة العمى والتي يسعدني أن أؤكد أن منظمة الصحة العالمية تعمل حالياً على كتابة مسودتها وذلك لتعرض على المجلس التنفيذي في اجتماعه القادم في يناير 2009م تمهيداً لعرضه وإقراره في اجتماع الجمعية العامة الحادي والستين.<!-- / message -->
المضادات الحيوية عبارة عن عقاقير لها خاصية إيقاف بعض الفطريات أو البكتيريا وشلها أو قتلها, والغريب أنها تستخرج من إفرازات بعض الفطريات والبكتيريا ا ...